الفكرة ببساطة: دراسة كيف يمكن للرياضيات الناجحات أن يُلهمن الشباب تقدير الأمانة ورفض الفساد.
توضيح المفهوم
«القدوة» شخص يُعجب به الآخرون ويقلّدونه. ووفقاً لنظرية التعلم الاجتماعي يتعلم الناس، ولا سيما الشباب، القيم والسلوكيات من خلال ملاحظة من يُعجبون بهم. والرياضيون من أكثر القدوات تأثيراً في الشباب. فعندما تُظهر رياضية ناجحة أنها حققت نجاحها بالعمل الجاد والانضباط واللعب النظيف، من دون غش أو منشطات أو واسطة، فإنها ترسل رسالة قوية عن قيمة الأمانة. ويقيس هذا الموضوع مدى هذا التأثير في اتجاهات الشباب.
مثال تطبيقي
تتحدث بطلة وطنية علناً عن رفضها عرضاً لخسارة مباراة عمداً مقابل المال، فينتشر تصريحها على نطاق واسع في وسائل التواصل، ويناقشه كثير من الشباب ويعبرون عن إعجابهم بموقفها. فهي تثبت لهم أن النزاهة والنجاح يمكن أن يجتمعا.
أهميته للمجتمع
• يتأثر الشباب بالشخصيات التي يُعجبون بها أكثر من تأثرهم بالنصح المباشر.
• يقدّم نماذج إيجابية في مجتمع يعتقد فيه بعضهم أن النجاح يتطلب الواسطة أو الغش.
• يمنح الفتيات خاصةً قدوات تجمع بين الإنجاز والنزاهة.
• يوفّر وسيلة فاعلة وجذابة لنشر قيم مكافحة الفساد.
الأهداف المستقبلية
• قياس تأثير القدوات الرياضية في قيم الشباب.
• تصميم حملات توعوية تكون فيها الرياضيات سفيرات للنزاهة.
• الإسهام في بناء جيل يرفض الفساد.
الفئات المستفيدة
الشباب وطلبة الجامعات، والأسر، والمؤسسات التعليمية، ووسائل الإعلام، وهيئات النزاهة
اعداد الأستاذه م.م ضي سالم حمزة