• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الدورات والورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image

مقالة علمية للسيدة سجى فاضل عباس بعنوان :عندما تتحدث الخلايا: كيف يكشف المختبر أسرار السرطان؟

29/09/2026
  مشاركة :          
  207

في أجسامنا مليارات الخلايا، تعمل بتناغم دقيق؛ بعضها ينقسم، وبعضها يتوقف عن الانقسام، وأخرى تنتهي حياتها عندما يحين وقتها. لكن ماذا يحدث عندما تفقد إحدى هذه الخلايا قدرتها على الالتزام بهذه القواعد؟ هنا تبدأ واحدة من أكثر القصص تعقيدًا في جسم الإنسان: السرطان. فالسرطان لا يظهر فجأة كما قد يبدو لنا، وإنما يبدأ غالبًا بتغيرات دقيقة تحدث داخل الخلية، قد تؤثر في الجينات المسؤولة عن تنظيم نموها وانقسامها وإصلاح الأضرار التي تصيب مادتها الوراثية. ومع تراكم هذه التغيرات، قد تبدأ الخلية بالنمو والانقسام بصورة غير طبيعية، لتتكون مجموعة من الخلايا تعرف بالورم. المختبر… المكان الذي تبدأ فيه الحكاية عندما يشك الطبيب بوجود ورم، تبدأ رحلة تشخيصية متعددة المراحل. وهنا يظهر الدور المهم للمختبرات الطبية، إذ لا يعتمد تشخيص السرطان على فحص واحد فقط، بل على مجموعة من المعلومات والفحوصات التي تكمل بعضها بعضًا. يمكن أن تبدأ القصة بتحليل عينة دم، أو فحص مؤشرات حيوية معينة، أو دراسة عينة من النسيج. وفي بعض الحالات، تُفحص الخلايا تحت المجهر بحثًا عن تغيرات غير طبيعية في شكلها وتركيبها. قد تبدو الصورة المجهرية للخلية بالنسبة لغير المختص مجرد مجموعة من الأشكال والألوان، لكنها بالنسبة للمتخصص يمكن أن تحمل معلومات مهمة عن طبيعة الخلايا وسلوكها. عندما تصبح الجينات جزءًا من التشخيص من أكثر الجوانب إثارة في علم السرطان أن بعض أسراره تختبئ داخل DNA. فالطفرات الجينية قد تؤثر في الجينات التي تتحكم في نمو الخلايا أو إصلاح تلف الـDNA. وبعض هذه التغيرات تكون مكتسبة خلال حياة الإنسان، بينما قد تنتقل بعض الطفرات الوراثية من الوالدين وتزيد قابلية الإصابة بأنواع معينة من السرطان. ومع تطور التقنيات الحديثة، أصبح بالإمكان تحليل أجزاء من المادة الوراثية للبحث عن تغيرات جينية محددة، وهو ما فتح الباب أمام تشخيص أكثر دقة وفهم أفضل لطبيعة الورم. هل كل الأورام متشابهة؟ بالتأكيد لا. وهذه من أهم الحقائق التي غيّرت طريقة تعامل الطب مع السرطان. فقد يحمل مريضان التشخيص نفسه، لكن تختلف الأورام بينهما في خصائصها الجزيئية والجينية واستجابتها للعلاج. لذلك لم يعد السؤال فقط: «أين يوجد الورم؟» بل أصبح من المهم أيضًا معرفة: «ما الذي يحدث داخل خلاياه؟» وهنا تأتي أهمية الطب الدقيق، الذي يحاول الاستفادة من الخصائص الجزيئية للورم للمساعدة في اختيار العلاج الأنسب لكل حالة. من المجهر إلى الذكاء الاصطناعي لم يعد المختبر الحديث يعتمد على المجهر والاختبارات التقليدية فقط. فقد دخلت التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات إلى العديد من مجالات التشخيص الطبي والبحث العلمي. يمكن للأنظمة الحاسوبية تحليل كميات ضخمة من البيانات والصور الطبية والمجهرية، والمساعدة في اكتشاف أنماط قد يصعب ملاحظتها بالعين المجردة. لكن التقنية، مهما بلغت دقتها، لا تلغي دور الإنسان؛ بل تعمل إلى جانب الخبرة الطبية والمختبرية للوصول إلى نتائج أكثر دقة وفهم أعمق للمرض. لماذا يهمنا الكشف المبكر؟ كلما اكتُشف السرطان في مرحلة مبكرة، تكون هناك في كثير من أنواع السرطان فرص أكبر للاستفادة من العلاج، لكن طرق الكشف المبكر تختلف باختلاف نوع السرطان وعوامل الخطورة لدى الشخص. ولهذا فإن الوعي بالأعراض غير المعتادة، وإجراء الفحوصات المناسبة للفئات المستهدفة، ومراجعة الطبيب عند وجود أعراض مقلقة، تمثل عناصر مهمة في الوقاية والكشف المبكر. المختبر لا يرى المرض فقط… بل يقرأ قصته وراء كل نتيجة مختبرية قصة. قطرة دم، أو عينة نسيج، أو خلية تحت المجهر قد تبدو بسيطة، لكنها قد تحمل معلومات تساعد الفريق الطبي على فهم ما يحدث داخل جسم الإنسان. وهنا تكمن قيمة علوم المختبرات الطبية؛ فهي لا تقتصر على إجراء التحاليل وإصدار النتائج، بل تشكل جزءًا أساسيًا من منظومة التشخيص والمتابعة والبحث عن طرق أكثر دقة لفهم الأمراض. وفي النهاية، ربما تكون أعظم رحلة في الطب هي تلك التي تبدأ من خلية صغيرة جدًا، وتنتهي بفهم أكبر لجسم الإنسان… وربما بمنح المريض فرصة أفضل للعلاج والحياة. جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق قسم تقنيات المختبرات الطبية الاول في التصنيف الوطني العراقي .

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول