التعليم الذكي هو أداة محورية يتم من خلالها الاعتماد على دمج التقنيات الحديثة والمتسارعة مع وسائل الاتصال الحديثة أيضاً، لتطوير وتحسين جودة العمل التعليمي لتكون أكثر فاعلية، الى جانب مرونة الاستخدام بوساطة أدوات الذكاء الاصطناعي، ولأهمية هذا الموضوع سنحاول تسليط الضوء على أبرز وأهم فوائد هذا النوع من التعليم وفقاً لما درسناه وتدربنا عليه في مختبرات قسم التعليم المستمر التابع لجامعة المستقبل خلال العطلة الصيفية للعام الدراسي الحالي، على يد أساتذة أكفاء وبإشراف مباشر من السيد مدير القسم أعلاه الأخ الدكتور وائل المحترم، فضلاً عن ما تلقيناه من معرفة من خلال اشتراك أغلب الاساتذة في دورات الوزارة والاستماع عن بعد للمحاضرات الخاصة بهذا النوع من التعلم، والتي سنوجزها وفقاً للآتي:
1- يمكن تخصيص هذا النوع من التعلم في القيام بإعداد تصاميم لتجارب تعليمية تلبي احتياجات الطلبة بما يتميّز به من قدرات فائقة وسرعة في التنفيذ.
2- يتم بموجبه تجاوز القيود التقليدية بالنسبة لعنصري الزمان والمكان ... الأمر الذي يسمح لكل طالب بالوصول الى المحتوى التعليمي الذي يحقق له المعرفة في كل زمان ومن أي مكان.
3- وجدنا بأنه عامل مساعد لخلق أجواء تفاعلية تتناغم مع رغبة المتعلمين من خلال استخدام أدواته الذكية.
4- يمنح المتعلمين فضاء واسع من الحرية لتنمية مهاراتهم وتطوير مستواهم العلمي طيلة حياتهم.
5- سهولة حصول المتعلمين القاطنين في أماكن نائية ومختلفة على فرص يكتسبون من خلالها معرفة علمية ذات جودة متميّزة.
لذلك سيكون لهذا النوع من التعليم (التعليم الذكي) أهمية خاصة في حياة جميع الأفراد الذين ينتمون للجامعات والكليات العراقية، وحتى العاملين في مؤسسات أخرى في الدولة العراقية، بحيث ينعمون بمستقبل تعليمي متطور يعزز مستوى تلك المؤسسات، وينهل منه مخرجات من حدائق العلوم تغني احتياجات سوق العمل بمختلف الاختصاصات التي من شأنها ترفع المستوى التعليمي والاقتصادي للدولة، الى جانب مواكبة التطورات الدولية المتسارعة في هذا الجانب.
أ.م.د نصيف جاسم محمد الكرعاوي
جامعة المستقبل – كلية القانون
خبر موصى لك