• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image

مقال بعنوان "القيمة الرمزية للون في الفن التشكيلي " أ.د علي عطية السعدي

21/09/2026
  مشاركة :          
  189

يُعدّ اللون من أهم العناصر التشكيلية التي تؤدي دورًا أساسيًا في بناء العمل الفني وتشكيل دلالاته الجمالية والتعبيرية، إذ لا يقتصر حضوره على الجانب البصري، بل يمتد ليحمل معاني ورموزًا ترتبط بالثقافة والمجتمع والتجربة الإنسانية. ويستطيع الفنان من خلال توظيف اللون أن ينقل مشاعر وأفكارًا قد تتجاوز قدرة الشكل وحده على التعبير، فاللون قد يرمز إلى الفرح أو الحزن أو القوة أو الهدوء أو الخطر، كما تختلف دلالاته باختلاف السياق الثقافي والنفسي الذي يظهر فيه. وتبرز القيمة الرمزية للون في الفن التشكيلي من خلال العلاقة بين اللون والعناصر الأخرى كالخط والشكل والملمس والفضاء، إذ يسهم اختيار الألوان وتوزيعها وتباينها في توجيه عين المتلقي وبناء الإيقاع وتحقيق التوازن وإبراز النقاط المهمة داخل العمل. كما يمكن للألوان الدافئة أن تمنح إحساسًا بالحيوية والقرب والطاقة، في حين ترتبط الألوان الباردة غالبًا بالهدوء والعمق والتأمل، مع التأكيد على أن هذه الدلالات ليست ثابتة بصورة مطلقة، وإنما تتغير وفق السياق والثقافة والأسلوب الفني. وقد وظف الفنانون اللون عبر تاريخ الفن بوصفه وسيلة للتعبير عن الهوية والمعتقدات والقضايا الاجتماعية والإنسانية، وتطور استخدامه في الفن الحديث والمعاصر ليصبح في بعض التجارب عنصرًا مستقلًا يحمل قيمة فكرية ومفاهيمية تتجاوز تمثيل الواقع. ومع ظهور الفنون الرقمية والتقنيات الحديثة، اتسعت إمكانات استخدام اللون، فأصبح بالإمكان التحكم بدرجاته وإضاءته وحركته وتفاعله مع المتلقي ضمن بيئات فنية جديدة. ومن هنا، فإن اللون في الفن التشكيلي لا يمثل مجرد إضافة جمالية للعمل، بل يشكل لغة بصرية قادرة على بناء المعنى وإثارة المشاعر وتعزيز التواصل بين الفنان والمتلقي، مما يجعله عنصرًا أساسيًا في تشكيل الهوية البصرية والدلالة التعبيرية للعمل الفني.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول