• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image default image
default image
default image

الهدف السابع عشر: عقد الشراكات لتحقيق الأهداف أهمية جودة أداء المصارف العراقية في دعم التنمية المستدامة

09/09/2026
  مشاركة :          
  18

ا.د حيدر علي الدليمي كلية العلوم الإدارية يمثل الهدف السابع عشر من أهداف التنمية المستدامة، المتعلق بـ«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إطاراً محورياً لتحقيق بقية الأهداف التنموية، إذ يؤكد أن التنمية المستدامة لا يمكن أن تتحقق من خلال جهود جهة واحدة أو قطاع منفرد، بل تتطلب تعاوناً منظماً ومستمراً بين الحكومات، والمؤسسات المالية والمصرفية، والقطاع الخاص، والجامعات، ومنظمات المجتمع المدني، والمنظمات الدولية. وتكتسب الشراكات أهمية خاصة في البيئة الاقتصادية العراقية، نظراً إلى حاجة الاقتصاد الوطني إلى تنويع مصادر النمو، وتحسين كفاءة استخدام الموارد، ودعم القطاعات الإنتاجية، وتوفير فرص العمل، وتقليل الاعتماد على مصدر واحد للدخل. وفي هذا السياق، تؤدي المصارف العراقية دوراً أساسياً بوصفها مؤسسات مالية قادرة على تعبئة المدخرات، وتوجيهها نحو الاستثمارات والمشاريع التي تسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية. ولا يقتصر دور المصارف على تقديم القروض والخدمات المالية التقليدية، بل يمتد ليشمل تمويل المشاريع التنموية، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتوفير التسهيلات الائتمانية للقطاعات الإنتاجية، وتطوير وسائل الدفع والتحويل، وتعزيز الشمول المالي، وتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات المصرفية في المحافظات والمناطق الأقل نمواً. كما يمكن للمصارف أن تسهم في توجيه الموارد المالية نحو قطاعات حيوية، مثل الزراعة، والصناعة، والطاقة، والتعليم، والصحة، والإسكان، والنقل، والتكنولوجيا، بما ينسجم مع أولويات التنمية الوطنية. وتعتمد فاعلية هذه الأدوار بدرجة كبيرة على جودة أداء المصارف العراقية. فالمصرف الذي يتمتع بمستوى مرتفع من الكفاءة والشفافية والحوكمة يكون أكثر قدرة على بناء علاقات مؤسسية مستقرة، وإبرام اتفاقيات تعاون واضحة، وإدارة الموارد بكفاءة، وتحقيق نتائج قابلة للقياس. كما أن جودة الأداء المصرفي تعزز ثقة العملاء والمستثمرين والشركاء، وتقلل من المخاطر المرتبطة بالتمويل، وتدعم قدرة المصرف على الاستجابة للتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية. وتشمل جودة الأداء المصرفي مجموعة من الأبعاد المتكاملة، من أبرزها كفاءة الإدارة، وسلامة المركز المالي، وجودة الأصول، والقدرة على إدارة المخاطر، والالتزام بالمعايير الرقابية، ووضوح الإجراءات، وسرعة تقديم الخدمات، وحماية حقوق العملاء، فضلاً عن القدرة على الابتكار وتوظيف التكنولوجيا الحديثة. وكلما ارتفع مستوى هذه الأبعاد، ازدادت قدرة المصرف على الدخول في شراكات طويلة الأمد مع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والجامعات والمنظمات الدولية. مجالات الشراكة بين المصارف والمؤسسات المختلفة تتعدد مجالات التعاون التي يمكن أن تسهم فيها المصارف العراقية ضمن إطار الهدف السابع عشر. فعلى مستوى الشراكة مع الحكومة، يمكن للمصارف المشاركة في تمويل البرامج والمشاريع العامة، وتقديم التسهيلات اللازمة لتنفيذ مشاريع البنية التحتية، ودعم برامج الإسكان، وتمويل المبادرات الحكومية الخاصة بتشغيل الشباب وتنمية المشاريع الصغيرة. كما يمكنها التعاون في تطوير أنظمة الدفع الإلكتروني، وتحسين إدارة الموارد المالية، وتعزيز التحول الرقمي في المعاملات الحكومية والمصرفية. أما الشراكة مع القطاع الخاص، فتتمثل في توفير التمويل اللازم للمشاريع الاستثمارية والإنتاجية، وتقديم الاستشارات المالية، وتطوير منتجات مصرفية تتناسب مع احتياجات الشركات، ولا سيما الشركات الناشئة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة. وتعد هذه المشاريع من أهم مصادر خلق فرص العمل وتنشيط الاقتصاد المحلي، إلا أنها غالباً ما تواجه صعوبات في الحصول على التمويل بسبب محدودية الضمانات أو ضعف الخبرة المالية. ومن هنا تبرز أهمية تصميم برامج تمويل مرنة ومدروسة تساعد هذه المشاريع على النمو والاستمرار. كما تمثل الجامعات وكليات الإدارة والاقتصاد شريكاً مهماً للمصارف العراقية، إذ يمكن التعاون معها في إجراء البحوث والدراسات الاقتصادية والمصرفية، وتحليل احتياجات السوق، وتطوير المنتجات والخدمات المالية، وتنظيم البرامج التدريبية، وتأهيل الطلبة والخريجين للعمل في القطاع المصرفي. ويمكن للجامعات أيضاً أن تقدم الاستشارات العلمية للمصارف، وأن تسهم في تقييم أثر البرامج التمويلية على التنمية المحلية، فضلاً عن تطوير حلول مبتكرة في مجالات التحليل المالي، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وإدارة المخاطر. وفيما يتعلق بالتعاون مع المؤسسات الدولية، فإن المصارف العراقية تستطيع الاستفادة من الخبرات والبرامج الدولية في مجالات التمويل الأخضر، وتمويل المشاريع المستدامة، والتحول الرقمي، وتعزيز الشمول المالي، وتطوير أنظمة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وتحسين إدارة المخاطر. كما يمكن لهذه الشراكات أن تتيح فرصاً للحصول على خطوط ائتمان وتمويلات ميسرة، ودعم فني، وبرامج لبناء القدرات، بما يساعد المصارف على تطوير أدائها والارتقاء بمستوى خدماتها. ولا يقل التعاون مع منظمات المجتمع المدني أهمية عن بقية الشراكات، ولا سيما في مجال نشر الثقافة المالية، وتعريف المواطنين بالخدمات المصرفية، وتشجيع الادخار، وتوضيح حقوق العملاء وواجباتهم. كما يمكن لهذه المنظمات أن تساعد المصارف في الوصول إلى الفئات التي لا تتعامل مع النظام المصرفي، مثل سكان المناطق الريفية، والنساء، والشباب، وأصحاب المشاريع المنزلية، وذوي الدخل المحدود. أثر الشراكات المصرفية في تحقيق التنمية المستدامة تسهم الشراكات المصرفية الفاعلة في تحقيق مجموعة واسعة من الآثار الاقتصادية والاجتماعية. فعندما تتعاون المصارف مع الحكومة والقطاع الخاص والجامعات والمؤسسات الدولية، تصبح أكثر قدرة على توجيه التمويل نحو المشاريع ذات الأولوية، وتحسين كفاءة الاستثمار، ودعم القطاعات الإنتاجية، وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام. كما تساعد هذه الشراكات على دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، التي تمثل قاعدة مهمة للاقتصاد المحلي، وتوفر نسبة كبيرة من فرص العمل. ومن خلال توفير التمويل والتدريب والاستشارات، يمكن مساعدة أصحاب هذه المشاريع على تطوير أعمالهم، وتحسين قدرتهم على المنافسة، والانتقال من النشاط غير المنظم إلى النشاط الرسمي، بما يوسع القاعدة الضريبية ويعزز الاستقرار الاقتصادي. وتسهم الشراكات كذلك في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، من خلال تمويل مشاريع التعليم والصحة والإسكان والطاقة والمياه والنقل. كما تساعد على تقليل الفوارق الاجتماعية والمكانية، عبر توجيه التمويل إلى المحافظات والمناطق الأقل نمواً، وعدم تركيز النشاط الاقتصادي في المدن الكبرى فقط. ومن جانب آخر، يمكن للشراكات أن تدعم التحول نحو اقتصاد أكثر استدامة من خلال تمويل المشاريع الصديقة للبيئة، وتشجيع استخدام الطاقة المتجددة، وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة، ودعم المشاريع التي تقلل من التلوث وتحافظ على الموارد الطبيعية. وهذا يتطلب تطوير منتجات مصرفية جديدة، مثل القروض الخضراء، والتمويل المستدام، والحوافز الخاصة بالمشاريع التي تحقق أثراً بيئياً واجتماعياً إيجابياً. التحديات التي تواجه الشراكات المصرفية على الرغم من أهمية هذه الشراكات، فإنها تواجه عدداً من التحديات التي قد تحد من فاعليتها. ومن أبرز هذه التحديات ضعف الثقة بين بعض الأطراف، ومحدودية الثقافة المالية لدى شرائح واسعة من المجتمع، وتعقيد إجراءات الحصول على التمويل، وارتفاع متطلبات الضمانات، وضعف قواعد البيانات والمعلومات الائتمانية. كما تؤثر المخاطر الاقتصادية، مثل التضخم وتقلبات أسعار الصرف وتذبذب النشاط الاقتصادي، في قدرة المصارف على التوسع في التمويل طويل الأجل. وقد تؤدي بعض الثغرات أو التعقيدات التشريعية والإجرائية إلى إبطاء تنفيذ الاتفاقيات، أو الحد من قدرة المؤسسات على تبادل المعلومات والخبرات. وتضاف إلى ذلك تحديات التحول الرقمي، ومنها ضعف البنية التحتية التكنولوجية في بعض المناطق، ومخاطر الأمن السيبراني، والحاجة إلى تدريب العاملين والعملاء على استخدام الخدمات الإلكترونية. كما أن غياب مؤشرات واضحة لقياس نتائج الشراكات يجعل من الصعب تقييم مدى نجاحها أو معرفة أثرها الحقيقي في التنمية. آليات تطوير الشراكات وتعزيز أثرها يمكن تجاوز هذه التحديات من خلال تبني مجموعة من الإجراءات العملية. ويأتي في مقدمتها تحسين الحوكمة والشفافية داخل المصارف، وتعزيز الإفصاح، وتطبيق معايير واضحة للمساءلة، وتطوير أنظمة الرقابة الداخلية وإدارة المخاطر. فالحوكمة الرشيدة تمثل أساساً لبناء الثقة بين المصارف وشركائها، وتساعد على ضمان توجيه الموارد نحو الأهداف المحددة. كما ينبغي تبسيط إجراءات التمويل، ولا سيما للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتطوير نماذج تقييم ائتماني تعتمد على البيانات والسجل المالي، بدلاً من الاعتماد المفرط على الضمانات التقليدية. ويمكن للمصارف إنشاء وحدات متخصصة بإدارة الشراكات، تتولى تحديد فرص التعاون، وإعداد الاتفاقيات، ومتابعة تنفيذها، وقياس نتائجها، والتنسيق بين مختلف الأطراف. ومن المهم أيضاً تطوير الخدمات المصرفية الإلكترونية، وتوسيع استخدام الدفع الرقمي، وتوفير منصات آمنة وسهلة الاستخدام، مع تعزيز حماية البيانات والخصوصية. ويساعد ذلك على الوصول إلى شرائح أوسع من المجتمع، وتقليل كلفة المعاملات، وزيادة سرعة تقديم الخدمات. كما ينبغي تعزيز التعاون بين المصارف والجامعات من خلال إنشاء مراكز بحثية مشتركة، وتنظيم برامج تدريبية، وإطلاق حاضنات للمشاريع الريادية، وتطوير مناهج تعليمية تتناسب مع احتياجات القطاع المصرفي. ويمكن للمؤسسات الدولية أن تؤدي دوراً مهماً في تقديم الدعم الفني والتمويل والخبرات، ولا سيما في مجالات التمويل المستدام والتحول الرقمي وإدارة المخاطر. ومن الضروري اعتماد مؤشرات واضحة لقياس الأثر التنموي للشراكات، مثل عدد المشاريع الممولة، وفرص العمل المستحدثة، ونسبة وصول الخدمات المالية إلى المناطق المحرومة، وحجم التمويل الموجه إلى القطاعات الإنتاجية، ونسبة المشاريع المستمرة والناجحة، ومستوى رضا المستفيدين. ويساعد قياس هذه المؤشرات على تحسين الأداء، وتحديد نقاط القوة والضعف، وضمان توجيه الشراكات نحو نتائج ملموسة. دور الجامعات وكليات الإدارة والاقتصاد تؤدي الجامعات وكليات الإدارة والاقتصاد دوراً محورياً في دعم الهدف السابع عشر، من خلال إعداد الكفاءات القادرة على العمل في القطاع المصرفي وإدارة الشراكات والمشاريع التنموية. كما تسهم في إجراء الدراسات المتخصصة التي تساعد على فهم التحديات الاقتصادية والمصرفية، وتقديم حلول قائمة على التحليل العلمي والبيانات. ويمكن للجامعات أن تقدم برامج تدريبية للعاملين في المصارف، وأن تطور مناهجها بما يواكب التحولات في مجالات التكنولوجيا المالية، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتمويل الأخضر، وإدارة المخاطر. كما يمكنها أن تنظم المؤتمرات والندوات وورش العمل التي تجمع المصرفيين وصناع القرار والباحثين وممثلي القطاع الخاص، بما يعزز الحوار وتبادل الخبرات. وتستطيع كليات الإدارة والاقتصاد أيضاً أن تؤدي دور الوسيط العلمي بين المصارف والمؤسسات الأخرى، من خلال إعداد دراسات الجدوى، وتقييم المشاريع، وقياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي للتمويل، وتقديم الاستشارات المتعلقة بالحوكمة والتخطيط الاستراتيجي وتحسين الأداء. إن تطوير جودة أداء المصارف العراقية لا يمثل هدفاً مصرفياً أو إدارياً محدوداً، بل يعد ركناً أساسياً في بناء شراكات وطنية فاعلة قادرة على دعم التنمية المستدامة. فالمصرف الذي يتمتع بالكفاءة والشفافية والحوكمة والقدرة على الابتكار يكون أكثر استعداداً للتعاون مع الحكومة والقطاع الخاص والجامعات والمؤسسات الدولية ومنظمات المجتمع المدني. ومن خلال هذه الشراكات يمكن توجيه الموارد نحو القطاعات الأكثر حاجة، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتوفير فرص العمل، وتحسين الخدمات، وتعزيز الشمول المالي، وتقليل الفوارق بين المناطق والفئات الاجتماعية. كما يمكن بناء اقتصاد أكثر تنوعاً واستقراراً وقدرة على مواجهة التحديات. وعليه، فإن تحقيق الهدف السابع عشر في العراق يتطلب الانتقال من التعاون المحدود أو المؤقت إلى شراكات مؤسسية مستدامة، تقوم على وضوح الأدوار، وتبادل المعلومات، وتحديد الأهداف، وقياس النتائج، والمساءلة المشتركة. وفي هذا الإطار، تصبح جودة أداء المصارف العراقية عاملاً حاسماً في تحويل الشراكات من مجرد اتفاقيات إلى برامج ومشاريع ذات أثر حقيقي في مسيرة التنمية المستدامة.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول