• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image default image
default image
default image

مقال بعنوان " دافعية طلبة الدراسة الإعدادية نحو دراسة الفن والتصميم"أ.د هدى هاشم الربيعي

07/09/2026
  مشاركة :          
  5

يمثل التعليم الفني أحد المجالات التعليمية التي تسهم في بناء شخصية الطالب بصورة متكاملة، فهو لا يقتصر على اكتساب المهارات الفنية، بل يساعد على تنمية التفكير والإدراك والخيال والتعبير عن الذات. ومن خلال الفن والتصميم يستطيع الطالب اكتشاف قدراته وميوله وتطوير رؤيته الخاصة تجاه البيئة والمجتمع. وتُعد مرحلة الدراسة الإعدادية من المراحل المهمة في حياة الطالب، إذ يبدأ خلالها بالتفكير بصورة أكثر وضوحًا في مستقبله الدراسي والمهني. وفي هذه المرحلة تظهر الاختلافات في الميول والاستعدادات والاهتمامات، ويبدأ الطالب في البحث عن المجالات التي تتناسب مع قدراته وطموحاته. ولا يرتبط الإقبال على دراسة الفن والتصميم بالموهبة وحدها، بل يتأثر بعوامل نفسية وأسرية وتربوية واجتماعية وتقنية. فقد يمتلك الطالب موهبة فنية، لكنه قد يتردد في اختيار هذا المجال بسبب بعض التصورات الاجتماعية أو ضعف المعرفة بفرص العمل المرتبطة بالفنون والتصميم. ومن هنا تبرز أهمية الدافعية بوصفها عاملًا أساسيًا في توجيه الطالب نحو التعلم والاستمرار في تطوير مهاراته الفنية والإبداعية. مفهوم الدافعية تشير الدافعية إلى مجموعة من العوامل الداخلية والخارجية التي تدفع الفرد إلى القيام بسلوك معين لتحقيق هدف محدد. وفي المجال التعليمي، تمثل الدافعية القوة التي تشجع الطالب على التعلم والمشاركة والاستمرار في أداء الأنشطة التعليمية. وتتخذ الدافعية صورتين رئيسيتين؛ الدافعية الداخلية التي تنبع من رغبة الطالب في التعلم والاستكشاف والشعور بالمتعة والإنجاز، والدافعية الخارجية التي ترتبط بالتشجيع والتقدير والمكافآت والنتائج التي يحصل عليها الطالب. وفي الفن والتصميم تكتسب الدافعية الداخلية أهمية خاصة، لأن تطوير المهارات الفنية يحتاج إلى الممارسة والصبر والتجريب المستمر. العوامل المؤثرة في دافعية الطلبة نحو الفن والتصميم تتأثر رغبة الطالب في دراسة الفن والتصميم بمجموعة من العوامل، يأتي في مقدمتها الميول الشخصية. فالطالب الذي يشعر بالمتعة أثناء الرسم أو التصميم أو التصوير يكون أكثر استعدادًا للاستمرار في هذا المجال. كما يؤدي دعم الأسرة دورًا مهمًا في تعزيز ثقة الطالب بقدراته. فالنظر إلى الفن والتصميم باعتبارهما مجالين معرفيين ومهنيين يمكن أن يشجع الطالب على تطوير اهتمامه بهما، في حين أن التقليل من أهمية هذه التخصصات قد يؤدي إلى تراجع الدافعية. وتؤدي المدرسة والمدرس دورًا أساسيًا في اكتشاف المواهب وتشجيعها. فالبيئة التعليمية التي توفر المعارض والورش والمسابقات والمشروعات الفنية تساعد الطالب على اكتشاف إمكاناته وتطويرها. التكنولوجيا ودافعية الطلبة أحدثت التكنولوجيا تحولًا كبيرًا في مجالات الفن والتصميم، فلم تعد الممارسة الفنية تعتمد على الأدوات التقليدية فقط، بل أصبحت تشمل مجموعة واسعة من البرامج والتطبيقات الرقمية. وقد ساهم انتشار الحاسوب والأجهزة الذكية والمنصات الرقمية في زيادة تعرض الطلبة للأعمال الفنية والتصميمية العالمية، وأتاح لهم فرصة التعرف إلى اتجاهات وأساليب جديدة. كما توفر تقنيات الذكاء الاصطناعي إمكانات جديدة لتطوير الأفكار واستكشاف الحلول البصرية، مما قد يزيد من اهتمام الطلبة بالمجالات الفنية والتصميمية، شريطة استخدامها بوصفها أدوات مساعدة تعزز التفكير والإبداع. الإبداع وعلاقته بالدافعية يرتبط الفن والتصميم ارتباطًا وثيقًا بالإبداع، فالإبداع لا يعني المهارة الفنية فقط، وإنما يشمل القدرة على إنتاج أفكار جديدة وإيجاد حلول مختلفة للمشكلات. وعندما يشعر الطالب بأن الفن يمنحه مساحة للتجريب والتعبير والاختلاف، تزداد دافعيته للمشاركة والتعلم. لذلك ينبغي أن تعتمد العملية التعليمية على أنشطة ومشروعات تسمح بتعدد الحلول وتشجع الطالب على تطوير أفكاره الخاصة. الصورة الاجتماعية للفن والتصميم تلعب نظرة المجتمع دورًا مهمًا في اختيار الطالب لتخصصه. وفي بعض البيئات، قد ينظر إلى التخصصات الفنية باعتبارها أقل أهمية من التخصصات الأخرى، وهو تصور لم يعد يتناسب مع طبيعة سوق العمل المعاصر. فالفن والتصميم أصبحا مرتبطين بمجالات متعددة، منها الإعلان والإعلام والتسويق الرقمي والهوية البصرية وتصميم المنتجات والوسائط الرقمية والرسوم المتحركة وغيرها. ومن هنا فإن التعريف بالفرص المهنية التي توفرها هذه التخصصات يمكن أن يساعد في تكوين صورة أكثر واقعية وإيجابية لدى الطلبة وأسرهم. الخاتمة إن دافعية طلبة الدراسة الإعدادية نحو دراسة الفن والتصميم تمثل موضوعًا مهمًا في المجال التربوي، لما لها من ارتباط باكتشاف المواهب وتوجيه الطلبة نحو تخصصات تتناسب مع قدراتهم وميولهم. ولا تتشكل هذه الدافعية من عامل واحد، بل هي نتيجة تفاعل مجموعة من العوامل الشخصية والأسرية والمدرسية والاجتماعية والتكنولوجية. ولذلك فإن توفير بيئة تعليمية مشجعة، ودعم الأسرة والمدرس، وتعريف الطلبة بفرص العمل الحديثة، وتوظيف التكنولوجيا بصورة صحيحة، يمكن أن يسهم في تعزيز توجههم نحو الفن والتصميم. وفي ظل التطور المتسارع في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والاقتصاد الإبداعي، أصبح الاستثمار في المواهب الفنية للطلبة وسيلة مهمة لتنمية الإبداع والابتكار وإعدادهم لمستقبل مهني أكثر تنوعًا.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول