• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image default image default image
default image
default image
default image

الإشعاع وتأثيره في جسم الإنسان مقاله علميه للدكتور انيس علي

01/09/2026
  مشاركة :          
  69

يُعد الإشعاع أحد أشكال الطاقة الموجودة بصورة طبيعية في البيئة، كما يُستخدم على نطاق واسع في العديد من المجالات الطبية والصناعية والعلمية. ويُصنَّف الإشعاع بصورة عامة إلى إشعاع مؤين وإشعاع غير مؤين، ويختلف تأثير كل نوع في الأنسجة الحية تبعًا لطبيعته وطاقة الإشعاع ومدة التعرض والجرعة الممتصة وحساسية الأنسجة. ويكتسب الإشعاع المؤين أهمية خاصة في المجال الطبي بسبب استخدامه في التصوير التشخيصي والطب النووي والعلاج الإشعاعي. يمكن أن يؤدي التعرض لجرعات مرتفعة من الإشعاع المؤين إلى أضرار حادة في الأنسجة، مثل احمرار الجلد وتساقط الشعر والحروق الإشعاعية ومتلازمة الإشعاع الحادة، في حين قد ترتبط الجرعات المنخفضة أو التعرضات المتكررة بزيادة احتمالية حدوث تأثيرات صحية طويلة الأمد، ومن أهمها بعض أنواع السرطان. وتعتمد شدة التأثيرات على الجرعة ونوع الإشعاع ومعدل الجرعة والعضو أو النسيج المتعرض وعمر الشخص وظروف التعرض. وفي المقابل، فإن الاستخدام الطبي المنظم للإشعاع يوفر فوائد تشخيصية وعلاجية كبيرة عندما يتم تطبيق مبادئ الحماية من الإشعاع بصورة صحيحة. تهدف هذه المقالة إلى استعراض مفهوم الإشعاع، وأنواعه ومصادر التعرض له، وآلية تأثير الإشعاع المؤين في الخلايا والأنسجة، وأهم التأثيرات الصحية قصيرة وطويلة الأمد، مع توضيح أهمية الوقاية الإشعاعية والاستخدام الآمن للإشعاع في المجال الطبي. الكلمات المفتاحية: الإشعاع، الإشعاع المؤين، جسم الإنسان، التأثيرات البيولوجية، الجرعة الإشعاعية، تلف الحمض النووي، السرطان، الحماية من الإشعاع. 1. المقدمة الإشعاع هو طاقة تنتقل على شكل موجات كهرومغناطيسية أو جسيمات. وهو جزء طبيعي من البيئة المحيطة بالإنسان، إذ يتعرض الأشخاص يوميًا لمصادر إشعاع طبيعية موجودة في التربة والماء والهواء والغذاء، إضافة إلى الأشعة الكونية. كما توجد مصادر صناعية للإشعاع، ويأتي الاستخدام الطبي للأشعة السينية وأجهزة التصوير المقطعي والطب النووي والعلاج الإشعاعي في مقدمة الاستخدامات البشرية المهمة للإشعاع المؤين. ولا يعني وجود الإشعاع بالضرورة أنه ضار؛ إذ يعتمد التأثير البيولوجي بصورة أساسية على نوع الإشعاع والجرعة التي يتعرض لها الجسم وطريقة التعرض ومدة التعرض وحساسية الأنسجة. ولذلك فإن دراسة تأثيرات الإشعاع في جسم الإنسان تُعد جزءًا أساسيًا من علوم الفيزياء الطبية والحماية من الإشعاع. 2. أنواع الإشعاع يمكن تقسيم الإشعاع من الناحية البيولوجية إلى نوعين رئيسيين: 2.1 الإشعاع المؤين هو الإشعاع الذي يمتلك طاقة كافية لإزالة الإلكترونات المرتبطة بالذرات والجزيئات، مما يؤدي إلى تأينها. ويشمل الأشعة السينية وأشعة غاما، إضافة إلى جسيمات ألفا وبيتا والنيوترونات وغيرها. ويمتلك الإشعاع المؤين قدرة على إحداث تغيرات في الجزيئات الحيوية، ومن أهمها جزيئات DNA، ولذلك يُعد النوع الأكثر ارتباطًا بتأثيرات الإشعاع البيولوجية في جسم الإنسان. 2.2 الإشعاع غير المؤين هو إشعاع لا يمتلك طاقة كافية لإحداث التأين المباشر للذرات. ويشمل موجات الراديو والموجات الدقيقة والأشعة تحت الحمراء والضوء المرئي وبعض أنواع الأشعة فوق البنفسجية. وتختلف آليات تأثيره البيولوجي عن الإشعاع المؤين. 3. مصادر تعرض الإنسان للإشعاع يتعرض الإنسان للإشعاع من مصادر طبيعية وصناعية. 3.1 المصادر الطبيعية تشمل المصادر الطبيعية للإشعاع: الإشعاع الكوني. المواد المشعة الموجودة في التربة والصخور. الرادون الموجود في الهواء، ولا سيما في الأماكن المغلقة. المواد المشعة الطبيعية الموجودة في الماء والغذاء. بعض العناصر المشعة الموجودة بصورة طبيعية داخل جسم الإنسان. ويُعد غاز الرادون من أهم مصادر التعرض الطبيعي للإشعاع، في حين تختلف مستويات الإشعاع الطبيعي من منطقة إلى أخرى تبعًا للعوامل الجيولوجية والبيئية. 3.2 المصادر الطبية تشمل الاستخدامات الطبية للإشعاع: التصوير بالأشعة السينية. التصوير المقطعي المحوسب CT. التصوير الفلوري. الطب النووي. العلاج الإشعاعي للأورام. الإجراءات التداخلية الموجهة بالتصوير. وقد أدى التطور التكنولوجي إلى جعل الإشعاع أداة مهمة في تشخيص الأمراض وعلاجها، إلا أن الاستخدام الطبي يجب أن يوازن دائمًا بين الفائدة السريرية والمخاطر المحتملة. 3.3 التعرض المهني قد يتعرض العاملون في أقسام الأشعة والطب النووي والعلاج الإشعاعي وبعض المجالات الصناعية والعلمية للإشعاع أثناء عملهم. ولهذا تُطبق برامج خاصة للرصد والوقاية والتدريب بهدف تقليل التعرض غير الضروري. 4. كيفية تأثير الإشعاع في الخلايا عند وصول الإشعاع المؤين إلى الأنسجة، فإنه يمكن أن يتفاعل مع الذرات والجزيئات الموجودة داخل الخلايا. وقد يؤدي ذلك إلى تأين الجزيئات وتكوين أنواع كيميائية شديدة التفاعل. ويحدث الضرر الخلوي بصورة رئيسية من خلال مسارين: 4.1 التأثير المباشر يحدث عندما يتفاعل الإشعاع مباشرة مع جزيء حيوي مهم، مثل DNA، مما يؤدي إلى تغيير بنيته أو إحداث كسور في سلاسله. 4.2 التأثير غير المباشر يمر الإشعاع في الأنسجة التي تحتوي على نسبة كبيرة من الماء، وقد يؤدي إلى حدوث تحلل إشعاعي للماء وتكوين جذور حرة وأنواع أكسجينية تفاعلية. ويمكن لهذه المواد أن تتفاعل مع DNA والبروتينات والأغشية الخلوية. وتعتمد قدرة الخلية على إصلاح الضرر على نوع الضرر وحجمه والأنظمة الخلوية المسؤولة عن إصلاح DNA. وفي حال كان الضرر شديدًا أو تعذر إصلاحه بصورة صحيحة، قد تموت الخلية أو يحدث تغير دائم في مادتها الوراثية. 5. تأثير الإشعاع في الحمض النووي DNA يُعد DNA من أهم الأهداف البيولوجية للإشعاع المؤين. ويمكن أن يؤدي التعرض إلى أنواع متعددة من الأضرار، منها: تلف القواعد النيتروجينية. كسور أحادية السلسلة. كسور مزدوجة السلسلة. تغيرات كروموسومية. طفرات جينية. وتُعد الكسور المزدوجة في DNA من أكثر أنواع الضرر أهمية من الناحية البيولوجية، لأنها قد تؤدي إلى تغيرات جينية أو كروموسومية إذا لم يتم إصلاحها بصورة صحيحة. وفي بعض الحالات تستطيع الخلايا إصلاح الضرر، بينما قد تؤدي الأضرار الشديدة إلى موت الخلية. وإذا نجت الخلية من الضرر مع حدوث تغيرات جينية غير صحيحة، فقد يساهم ذلك في حدوث تغيرات سرطانية على المدى الطويل. 6. العوامل المؤثرة في شدة الضرر الإشعاعي لا تعتمد التأثيرات البيولوجية للإشعاع على الجرعة وحدها، بل تتأثر بعدة عوامل، منها: أ. الجرعة الإشعاعية كلما زادت الجرعة، ازدادت احتمالية حدوث تأثيرات بيولوجية ضارة. ب. معدل الجرعة يمكن أن يكون توزيع الجرعة على فترة زمنية طويلة مختلفًا بيولوجيًا عن تلقي الجرعة نفسها خلال فترة قصيرة، لأن الخلايا قد تمتلك وقتًا لإصلاح بعض الأضرار. ج. نوع الإشعاع تختلف أنواع الإشعاع في قدرتها على إحداث التأين وإتلاف الأنسجة. ولذلك تستخدم مقاييس مثل الجرعة المكافئة والجرعة الفعالة لأخذ اختلاف نوع الإشعاع وحساسية الأنسجة في الاعتبار. د. حساسية الأنسجة تختلف الأنسجة في حساسيتها للإشعاع. فالأنسجة التي تحتوي على خلايا تنقسم بسرعة تكون عمومًا أكثر حساسية للتأثيرات الإشعاعية. هـ. العمر يكون الأطفال أكثر حساسية لبعض تأثيرات الإشعاع من البالغين؛ ويرتبط ذلك بكون أجسامهم في مرحلة النمو وبوجود عدد أكبر من الخلايا المنقسمة، إضافة إلى طول الفترة الزمنية التي قد تظهر خلالها التأثيرات المتأخرة. 7. التأثيرات الحادة للإشعاع تظهر التأثيرات الحادة عادة عند التعرض لجرعات عالية خلال فترة قصيرة نسبيًا. ومن أهم هذه التأثيرات: الغثيان والقيء. احمرار الجلد. تساقط الشعر. تلف الأنسجة. الحروق الإشعاعية. اضطرابات في خلايا الدم. متلازمة الإشعاع الحادة. وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن متلازمة الإشعاع الحادة قد تحدث عند التعرض لجرعات مرتفعة جدًا، ويُقدّر أحد مستويات العتبة العامة لحدوثها بنحو 1 Sv، مع اختلاف التأثير بحسب ظروف التعرض ومعدل الجرعة. 8. التأثيرات طويلة الأمد يمكن أن تظهر بعض التأثيرات الصحية بعد سنوات أو حتى عقود من التعرض. ومن أهمها: 8.1 السرطان يُعد السرطان من أهم التأثيرات طويلة الأمد المرتبطة بالتعرض للإشعاع المؤين. وقد أظهرت الدراسات الوبائية على مجموعات تعرضت للإشعاع زيادة في خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، مع ارتباط الخطر بالجرعة وعوامل أخرى. وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن الأدلة الوبائية أظهرت زيادة واضحة في خطر السرطان عند جرعات تتجاوز 100 mSv، كما أشارت دراسات أحدث إلى احتمالية زيادة الخطر عند جرعات أقل، خصوصًا في بعض حالات التعرض الطبي للأطفال. 8.2 إعتام عدسة العين يمكن أن تتأثر عدسة العين بالتعرض للإشعاع، ويُعد ذلك من الآثار التي تحظى باهتمام خاص في الحماية الإشعاعية، ولا سيما لدى العاملين الذين قد يتعرضون بصورة متكررة. 8.3 التأثيرات على الجهاز التناسلي يمكن للجرعات المرتفعة من الإشعاع أن تؤثر في الخلايا التناسلية ووظيفة الجهاز التناسلي، وتختلف شدة التأثير باختلاف الجرعة والعضو المتعرض وظروف التعرض. 8.4 التأثيرات أثناء الحمل يُعد الجنين حساسًا بصورة خاصة خلال مراحل معينة من التطور. ولذلك يجب تقييم أي تعرض إشعاعي أثناء الحمل من الناحية الطبية، مع مراعاة نوع الفحص والجرعة والمنطقة التي تم تصويرها. 9. الإشعاع والسرطان تمثل العلاقة بين الإشعاع والسرطان أحد أهم موضوعات أبحاث الفيزياء الطبية. فعندما يؤدي الإشعاع إلى تلف DNA، قد تتمكن الخلية من إصلاح الضرر، أو قد تموت، أو قد تبقى على قيد الحياة مع تغيرات وراثية. وفي حال تراكم تغيرات جينية معينة، يمكن أن تسهم في التحول السرطاني. ومع ذلك، فإن هذا لا يعني أن كل تعرض للإشعاع يؤدي إلى الإصابة بالسرطان. فاحتمالية حدوث التأثير تعتمد على عدة عوامل، أهمها الجرعة ونوع التعرض وعمر الشخص ونوع الأنسجة. وقد واصلت UNSCEAR تقييم مخاطر السرطان المرتبطة بالإشعاع اعتمادًا على البيانات الوبائية والدراسات العلمية، بما في ذلك تقييمات حديثة للتعرض الطبي والسرطانات الثانوية بعد العلاج الإشعاعي. 10. الاستخدامات الطبية للإشعاع على الرغم من المخاطر المحتملة، فإن للإشعاع دورًا أساسيًا في الطب الحديث. التشخيص تُستخدم الأشعة السينية والتصوير المقطعي للكشف عن العديد من الأمراض والإصابات، مما يساعد الأطباء على الوصول إلى تشخيص دقيق. الطب النووي تستخدم المواد المشعة لتقييم وظائف الأعضاء وتشخيص بعض الأمراض، ويمكن استخدامها أيضًا في بعض العلاجات. العلاج الإشعاعي يُستخدم الإشعاع لتدمير الخلايا السرطانية أو إيقاف قدرتها على الانقسام. وتستفيد تقنيات العلاج الحديثة من التخطيط الحاسوبي والتصوير الطبي لتوجيه الجرعة إلى الورم مع تقليل تعرض الأنسجة السليمة قدر الإمكان. ولهذا فإن الهدف من الحماية الإشعاعية ليس منع استخدام الإشعاع، وإنما تحقيق الاستخدام الآمن والمبرر طبيًا. 11. الحماية من الإشعاع تعتمد الحماية من الإشعاع على مجموعة من المبادئ والإجراءات التي تهدف إلى تقليل التعرض غير الضروري. ومن أهم الإجراءات: 11.1 تقليل زمن التعرض كلما قل الوقت الذي يقضيه الشخص بالقرب من مصدر الإشعاع، انخفضت الجرعة التي يتلقاها. 11.2 زيادة المسافة تؤدي زيادة المسافة عن مصدر الإشعاع إلى تقليل شدة التعرض في العديد من حالات التعرض الخارجي. 11.3 استخدام التدريع يمكن استخدام مواد مناسبة للتدريع بحسب نوع وطاقة الإشعاع، مثل الرصاص أو الخرسانة أو مواد أخرى مصممة للحماية. 11.4 التبرير والتحسين في التطبيقات الطبية، يجب أن يكون استخدام الإجراء الإشعاعي مبررًا من الناحية السريرية، وأن يتم تحسين الإجراء بحيث تتحقق الفائدة المطلوبة بأقل تعرض إشعاعي معقول. وتؤكد منظمة الصحة العالمية أهمية استخدام الإشعاع عندما تفوق الفائدة المخاطر، إلى جانب استخدام الحواجز الواقية وإجراءات السلامة والتدريب المناسب. 12. أهمية الفيزياء الطبية في الحماية الإشعاعية تلعب الفيزياء الطبية دورًا محوريًا في ضمان الاستخدام الآمن والفعال للإشعاع في المؤسسات الصحية. ويعمل الفيزيائي الطبي على تقييم الجرعات، وفحص أداء الأجهزة، والمساهمة في برامج ضمان الجودة، وتطبيق متطلبات الحماية الإشعاعية، وتحسين تقنيات التصوير والعلاج. كما تزداد أهمية الفيزياء الطبية مع التطور السريع في تقنيات التصوير والعلاج الإشعاعي، إذ أصبح من الممكن استخدام تقنيات أكثر دقة في تحديد الأهداف وتقليل الجرعة غير الضرورية للأنسجة السليمة. 13. الاتجاهات المستقبلية يتجه البحث العلمي حاليًا نحو تحسين فهم التأثيرات البيولوجية للإشعاع وتطوير وسائل أكثر دقة لتقييم المخاطر. ومن المجالات المستقبلية المهمة: استخدام الذكاء الاصطناعي في تحسين التخطيط للعلاج الإشعاعي. تطوير تقنيات تصوير منخفضة الجرعة. تحسين قياس الجرعات الشخصية. دراسة الاستجابة الفردية للإشعاع. تطوير مواد تدريع أكثر كفاءة. تحسين تقنيات العلاج الإشعاعي الموجه. دراسة التأثيرات الإشعاعية في أعضاء وأنظمة مختلفة من الجسم. وتشير خطة عمل UNSCEAR الحالية إلى استمرار تقييم التأثيرات على الجهاز العصبي والعين والجهاز المناعي، إضافة إلى التعرض الطبي والتأثيرات غير السرطانية للإشعاع المؤين. جامعة المستقبل – الجامعة الأولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول