• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image default image default image
default image
default image
default image

مقالة علمية للست زهراء عبيس علي بعنوان "ما وراء العضلات: دور اللدونة العصبية في العلاج الطبيعي الحديث"

17/08/2026
  مشاركة :          
  3

لطالما ارتبط العلاج الطبيعي في أذهان الكثيرين بالعضلات والمفاصل والألم والحركة. فعندما يتعرض الإنسان لإصابة أو فقدان في القدرة الحركية، يكون التركيز عادةً على تقوية العضلات، زيادة مدى الحركة، وتقليل الألم. لكن مع تطور علم الأعصاب، بدأت تظهر صورة أكثر تعقيدًا: ربما لا يكون الجسم وحده هو الذي يحتاج إلى إعادة التأهيل، بل الدماغ أيضًا. يمتلك الدماغ قدرة مذهلة على التغير والتكيف استجابةً للتجربة والتعلم والإصابة، وهي القدرة التي تُعرف باسم اللدونة العصبية (Neuroplasticity). فعندما يتعلم الإنسان حركة جديدة، أو يحاول استعادة حركة فقدها بعد إصابة عصبية، لا تقوم العضلات بالعمل وحدها؛ بل يعيد الدماغ تنظيم بعض الشبكات والمسارات العصبية المرتبطة بالحركة والإحساس. ومن هنا يمكن النظر إلى العلاج الطبيعي بطريقة مختلفة. فالتكرار المستمر للحركة أثناء جلسات التأهيل لا يهدف فقط إلى تقوية العضلة، وإنما يوفر للدماغ فرصة لإعادة تعلم الحركة. عندما يحاول المريض الوقوف أو المشي أو استخدام أحد أطرافه بعد الإصابة، فإن كل محاولة تمثل نوعًا من التدريب العصبي. ومع تكرار المحاولة وتقديم التغذية الراجعة المناسبة، يمكن أن تصبح الحركة أكثر تنظيمًا وكفاءة. وهذا يفسر أهمية التكرار والممارسة الهادفة في برامج التأهيل. فالدماغ لا يتعلم الحركة بمجرد أن يقوم المعالج بتحريك الطرف نيابةً عن المريض؛ بل يحتاج المريض إلى المشاركة الفعلية، والمحاولة، وتصحيح الأخطاء، وإعادة الحركة مرات عديدة. لذلك أصبح مفهوم “التدريب من أجل الدماغ” جزءًا مهمًا من التفكير الحديث في إعادة التأهيل العصبي. ولا يقتصر الأمر على المرضى المصابين بالسكتة الدماغية أو إصابات الجهاز العصبي. فاللدونة العصبية ترتبط أيضًا بالتعلم الحركي، واستعادة الوظيفة بعد الإصابات، وتحسين التوازن والتنسيق، ويمكن أن تكون ذات أهمية في العديد من مجالات العلاج الطبيعي. وهنا تتغير نظرة المعالج إلى المريض. فبدل أن يسأل فقط: كم أصبحت عضلته أقوى؟ يمكن أن يسأل أيضًا: هل أصبحت الحركة أكثر سهولة وتنظيمًا؟ وهل يتعلم الدماغ هذه الحركة بصورة أفضل؟ إن هذا المنظور يجعل العلاج الطبيعي أكثر من مجرد مجموعة من التمارين. فالحركة قد تكون وسيلة لإعادة تدريب الجهاز العصبي، والتمرين قد يكون رسالة يرسلها الجسم إلى الدماغ لإعادة بناء نمط حركي أكثر كفاءة. ومع تطور تقنيات التأهيل الحديثة، مثل الواقع الافتراضي، والتحفيز العصبي، والروبوتات، وأنظمة التغذية الراجعة الحسية والحركية، أصبح من الممكن تصميم تدخلات تستهدف التعلم الحركي واللدونة العصبية بصورة أكثر دقة. في النهاية، ربما لم يعد السؤال في العلاج الطبيعي الحديث هو: “كيف نقوي العضلة؟” فقط، بل أصبح السؤال الأعمق: “كيف نساعد الدماغ على إعادة تعلم الحركة؟” فالجسم يتحرك، لكن الدماغ هو الذي يتعلم كيف يتحرك. وهنا قد يكون مستقبل العلاج الطبيعي الحقيقي أبعد من العضلات والمفاصل… وأقرب إلى الدماغ. جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق .

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول