• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image default image
default image
default image

بحث التخرج والأبداع الاكاديمي لمرحلة البكالوريوس .

31/07/2026
  مشاركة :          
  27

يعد بحث التخرج لمرحلة البكالوريوس احد المتطلبات الأساسية لمنح الطالب هذه الشهادة كونه يضع المتخرج على بداية الطريق في مجال البحث الاكاديمي العلمي الرصين من خلال بناء وتنمية قدراته للمساهمة في حل المشاكل التي تقع ضمن اختصاصه كما تمنحه القدرة على ابتكار ووضع رؤى جديدة يمكن ان تخلق أفكارا وابتكارات حديثة يكون لها الأثر الملموس في المجال العلمي المستهدف . تمنح اغلب دول العالم البحث العلمي في مرحلة التخرج إضافة الى المستويات البحثية الأخرى أهمية قصوى لما له من دور بارز في تحقيق الريادة العلمية والنمو والتقدم المالي والاقتصادي ، اذ تحصص المليارات من الدولارات للمراكز البحثية في الجامعات في الدول المتقدمة والدول الإقليمية والمجاورة لخلق حالة من التميز في مجال معين يمكن ان تحققه تلك البحوث التي تضم العديد منها اختراعات وابتكارات مهمة في كافة المجالات أسهمت بشكل كبير في منح تلك الدول ميزة ريادية في الحيز الذي انجزت فيها تلك البحوث وهنالك من الأمثلة الكثير على هذا الامر . اما في العراق وتحديدا في العقدين الأخيرين فقد تراجع الاهتمام بهذا الامر بشكل كبير وباتت بعض البحوث تجرى في المكاتب التي تعلن من اجل ذلك في وسائل التواصل الاجتماعي امام مرأى ومسمع الجميع ومنها الجهات المختصة حتى وصل الامر الى الرسائل والاطاريح رغم وجود القدرات العلمية لدى العديد منهم في هذا المضمار ،كما أسهمت عملية اهمال العديد من البحوث المنجزة التي تمس واقع المواطن العراقي في مجالات عدة منها البيئة والماء والكهرباء والصحة وحتى المجال المالي والاقتصادي الى خلق فجوة علمية واضحة ما بين العراق ودول العالم وكذلك تراجع مساهمة الجامعات في معالجة الوضع الراهن ،وهنا اود الإشارة الى احد الأساتذة المبدعين وفي جامعة كربلاء تحديدا والذي تمكن قبل عقد من الزمن من تشخيص الضياعات التي تتجاوز نصف الطاقة المنتجة من الكهرباء والحلول المناسبة لتلافيها ورغم أهمية الموضوع كونه يمس حياة المواطن العراقي بشكل مباشر الا ان الموضوع اهمل بالكامل ما عدا بعض التلميحات الإعلامية بهذا الاتجاه. ان زيادة الاهتمام في مجال البحث العلمي في العراق ومنحه التخصيصات اللازمة من قبل الدولة كما هو الحال مع بقية دول العالم سيخلق وبشكل مؤكد مستوى ابداعي واسع ينطلق من الجامعات العراقية ومراكزها البحثية وتكون عتبة الانطلاق من بحوث التخرج في مرحلة البكالوريوس مع معالجة الخروقات التي افرغت تلك البحوث من مستواها العلمي المنشود.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول