• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image default image
default image
default image

مقاله علمية بعنوان ظاهرة الهلوسة في نماذج الذكاء الاصطناعي وتوليد اللغة الطبيعية: الأسباب والتحديات وسبل المعالجة للتدريسية م.م لبنى علي جليل

07/06/2026
  مشاركة :          
  311

الملخص شهد مجال معالجة اللغة الطبيعية تطوراً كبيراً خلال السنوات الأخيرة بفضل ظهور نماذج التعلم العميق والمحولات (Transformers)، مما أدى إلى تحسين جودة النصوص المولدة آلياً في تطبيقات متعددة مثل الترجمة الآلية، التلخيص، وأنظمة الحوار الذكية. إلا أن هذه النماذج ما زالت تعاني من مشكلة تُعرف بـ"الهلوسة" (Hallucination)، وهي إنتاج معلومات غير صحيحة أو غير مدعومة بالمصدر الأصلي للبيانات. تمثل هذه الظاهرة تحدياً أساسياً أمام موثوقية أنظمة الذكاء الاصطناعي، خاصة في المجالات الحساسة كالصحة والتعليم والقانون. تستعرض هذه المقالة مفهوم الهلوسة، أنواعها، أسبابها، وطرق قياسها والحد منها. مقدمة أصبحت أنظمة توليد اللغة الطبيعية جزءاً أساسياً من التطبيقات الذكية الحديثة، حيث تُستخدم في إنتاج النصوص وتلخيص الوثائق والإجابة عن الأسئلة وإجراء المحادثات التفاعلية. وعلى الرغم من التطور الملحوظ في كفاءة هذه الأنظمة، فإنها قد تنتج أحياناً معلومات تبدو صحيحة لغوياً لكنها غير دقيقة أو لا تستند إلى أي دليل حقيقي، وهو ما يُعرف بظاهرة الهلوسة. تُعد هذه المشكلة من أبرز التحديات التي تواجه الباحثين، لأنها تؤثر بشكل مباشر على مصداقية الأنظمة الذكية وثقة المستخدمين بها. مفهوم الهلوسة في الذكاء الاصطناعي تشير الهلوسة إلى قيام النموذج بتوليد معلومات أو حقائق غير موجودة في البيانات المصدر أو تتعارض معها. وقد تبدو هذه المعلومات منطقية ومقنعة للمستخدم رغم افتقارها إلى الأساس الواقعي. يمكن تعريف الهلوسة بأنها إنتاج محتوى غير موثوق أو غير متسق مع المعلومات الأصلية التي بُني عليها النص الناتج. أنواع الهلوسة 1. الهلوسة الداخلية (Intrinsic Hallucination) تحدث عندما يتعارض النص المولد مع المعلومات الموجودة في المصدر الأصلي. فعلى سبيل المثال، إذا ذكر المصدر أن حدثاً وقع عام 2019 بينما يولد النموذج النص على أنه وقع عام 2021، فإن ذلك يمثل هلوسة داخلية. 2. الهلوسة الخارجية (Extrinsic Hallucination) تتمثل في إضافة معلومات جديدة غير موجودة في المصدر الأصلي، دون وجود دليل يدعمها أو ينفيها. وقد تكون هذه المعلومات صحيحة أحياناً، لكنها تبقى غير قابلة للتحقق من المصدر المتاح. أسباب حدوث الهلوسة أولاً: مشكلات البيانات قد تحتوي بيانات التدريب على معلومات غير دقيقة أو غير متطابقة مع المخرجات المطلوبة، مما يدفع النموذج إلى تعلم أنماط خاطئة تؤدي إلى إنتاج معلومات غير موثوقة. ثانياً: أخطاء التدريب والاستدلال تعتمد النماذج الحديثة على تمثيلات رياضية معقدة للمعرفة. وفي بعض الحالات قد تفشل في فهم العلاقات الصحيحة بين المعلومات، أو تركز على أجزاء غير مناسبة من النص أثناء التوليد. ثالثاً: التحيز المعرفي للنموذج تميل النماذج الضخمة إلى الاعتماد على المعرفة المخزنة داخل معلماتها أكثر من اعتمادها على النص المقدم لها، مما يؤدي أحياناً إلى إدخال معلومات من الذاكرة الداخلية بدلاً من الالتزام بالمصدر. قياس الهلوسة طور الباحثون عدداً من الأساليب لتقييم درجة الهلوسة في النصوص المولدة، ومن أبرزها: المقاييس الإحصائية المعتمدة على مقارنة الكلمات والعبارات بين المصدر والناتج. المقاييس المعتمدة على نماذج الاستدلال اللغوي (NLI). أساليب طرح الأسئلة والإجابة للتحقق من صحة المعلومات. التقييم البشري المباشر الذي لا يزال من أكثر الأساليب دقة في الحكم على موثوقية النصوص. استراتيجيات الحد من الهلوسة تتضمن الحلول المقترحة ما يلي: تحسين جودة بيانات التدريب وتنقيتها من المعلومات المتناقضة. تزويد النماذج بمصادر معرفة خارجية موثوقة أثناء التوليد. تطوير بنى معمارية أكثر قدرة على فهم السياق والعلاقات بين المعلومات. استخدام التعلم المعزز لتعزيز إنتاج النصوص المتسقة مع الحقائق. تطبيق أنظمة مراجعة وتصحيح لاحقة لاكتشاف الأخطاء قبل عرض النتائج للمستخدم. التحديات المستقبلية لا تزال الهلوسة تمثل مشكلة مفتوحة في مجال الذكاء الاصطناعي، خاصة مع ظهور النماذج اللغوية الضخمة. وتشير الدراسات إلى الحاجة لتطوير أدوات أكثر دقة للكشف عن المعلومات الخاطئة، وتحسين قدرة النماذج على التحقق من الحقائق والاستدلال المنطقي قبل إنتاج الإجابات. الخاتمة تمثل ظاهرة الهلوسة أحد أبرز العوائق أمام الاستخدام الآمن والموثوق لنماذج الذكاء الاصطناعي. وعلى الرغم من التقدم الكبير في تقنيات معالجة اللغة الطبيعية، فإن الحاجة ما زالت قائمة لتطوير آليات أكثر فاعلية تضمن دقة المعلومات وصحتها. إن معالجة هذه الظاهرة ستسهم في تعزيز الثقة بالأنظمة الذكية وتوسيع نطاق استخدامها في المجالات الحيوية المختلفة.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول