أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية، إلا أن الإفراط في استخدامها قد يؤدي إلى آثار سلبية متعددة، من أبرزها تراجع جودة النوم. يقضي الكثير من الأفراد ساعات طويلة في تصفح المنصات الرقمية قبل النوم، مما يؤثر في إيقاع النوم الطبيعي للجسم.
يؤدي الضوء الأزرق المنبعث من شاشات الهواتف والأجهزة الإلكترونية إلى تقليل إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم. ونتيجة لذلك، يواجه الأفراد صعوبة في النوم أو الاستمرار فيه لفترات كافية.
كما أن المحتوى المتجدد باستمرار يساهم في زيادة النشاط الذهني وإبقاء الدماغ في حالة يقظة. وقد يؤدي التفاعل المستمر مع الرسائل والإشعارات إلى القلق والتوتر، وهما عاملان يؤثران سلبًا في جودة النوم.
تشير العديد من الدراسات إلى وجود علاقة بين الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي وارتفاع معدلات الأرق والتعب خلال النهار. لذلك يُنصح بتقليل استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم بساعة على الأقل، ووضع حدود زمنية واضحة لاستخدام التطبيقات الرقمية. إن تبني عادات صحية في استخدام التكنولوجيا يمكن أن يحسن جودة النوم والصحة العامة بشكل ملحوظ.