• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image default image
default image
default image

مقال أكاديمي بعنوان بين الاحتباس الحراري والطاقة النظيفة للتدريسية م.م سمر حسين هلال

11/05/2026
  مشاركة :          
  459

مع تسارع وتيرة التغير المناخي وارتفاع درجة حرارة الأرض إلى مستويات غير مسبوقة، تتجه أنظار العالم نحو حلول الطاقة النظيفة كمنقذ بيئي بامتياز، لكن السؤال الأعمق الذي يطرح نفسه اليوم: هل هذه الحلول صديقة للبيئة حقًا من مرحلة التصنيع إلى مرحلة التخلص النهائي؟ فالألواح الشمسية على سبيل المثال تحتاج إلى معادن نادرة مثل الليثيوم والكوبالت، التي يتسبب تعدينها في تدمير النظم البيئية وتلوث التربة والمياه وإطلاق غازات دفيئة أثناء عمليات الاستخراج والنقل والتكرير، كما أن عمرها الافتراضي لا يتجاوز 25 عامًا، مما يعني أننا سنواجه قريبًا جبالاً من النفايات الإلكترونية السامة التي لا تُعاد تدويرها حاليًا إلا بنسبة ضئيلة جدًا. وبالمثل، توربينات الرياح العملاقة المصنوعة من ألياف الكربون والمواد المركبة شبه مستحيلة التدوير، وتتسبب في إزعاج الحياة البرية والطيور المهاجرة، كما أن إنتاجها يتطلب طاقة هائلة وانبعاثات كربونية كبيرة قد تستغرق سنوات من التشغيل لتعويضها. وحتى بطاريات الليثيوم-أيون التي تشغّل السيارات الكهربائية، فإن تصنيع بطارية واحدة ينتج حوالي 150 كيلوجرامًا من ثاني أكسيد الكربون لكل كيلووات/ساعة، ناهيك عن مخاطر حرائقها وصعوبة إعادة تدويرها وسياسات التخلص الخطرة منها في دول العالم الثالث. لذا، يرى بعض الخبراء أن مفهوم "صديق للبيئة" نسبي وليس مطلقًا، فحتى أكبر مشاريع الطاقة المتجددة قد تخلف بصمة بيئية خفية لا تقل خطورة عن الوقود الأحفوري في جوانب أخرى، وهذا لا يعني التخلي عن الطاقة النظيفة، بل المطالبة بمنظور أكثر شمولية يأخذ في الحسبان دورة الحياة الكاملة للمنتجات البيئية، من استخراج المواد الخام إلى التصنيع إلى التشغيل إلى إعادة التدوير، مع ضرورة الاستثمار جدياً في تقنيات التدوير المتقدمة والاقتصاد الدائري، وتحسين كفاءة الإنتاج وتقليل الاعتماد على المعادن النادرة، لأننا إن كنا نكافح الاحتباس الحراري بحلول تخلق أزمات بيئية جديدة، فإننا ببساطة نستعير الوقت من كوكب لنعيد إليه الدمار بصورة مختلفة.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول