• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image default image
default image
default image

مقال أكاديمي بعنوان الذكاء العاطفي: المهارة التي تفوق الذكاء الدراسي في سوق العمل للتدريسية م.م سمر حسين هلال

05/05/2026
  مشاركة :          
  389

لم يعد النجاح في سوق العمل يعتمد فقط على الشهادات الأكاديمية أو التفوق الدراسي. فمع تطور بيئات العمل وتعقّد العلاقات المهنية، برزت مهارات أخرى لا تقل أهمية. من أبرز هذه المهارات ما يُعرف بالذكاء العاطفي. وهو القدرة على فهم المشاعر الشخصية وإدارتها، وكذلك فهم مشاعر الآخرين والتعامل معها بوعي. في كثير من الأحيان، يكون الشخص ذو الذكاء العاطفي العالي أكثر نجاحًا من صاحب الدرجات المرتفعة. وذلك لأنه قادر على بناء علاقات قوية والتواصل بفعالية. يتكون الذكاء العاطفي من عدة عناصر أساسية، منها الوعي الذاتي. أي قدرة الفرد على إدراك مشاعره وفهم تأثيرها على سلوكه. يليه التحكم الذاتي، وهو القدرة على ضبط الانفعالات والتصرف بحكمة. كما يشمل التعاطف، أي فهم مشاعر الآخرين وتقديرها. إضافة إلى مهارات التواصل الاجتماعي التي تساعد على بناء علاقات ناجحة. في بيئة العمل، تُعد هذه المهارات ضرورية للعمل ضمن فريق. فالتعاون الفعّال يتطلب فهم الآخرين واحترام اختلافاتهم. كما أن حل المشكلات لا يعتمد فقط على التحليل، بل على إدارة المشاعر أيضًا. الموظف الذي يستطيع التعامل مع الضغوط بهدوء يكون أكثر إنتاجية. وكذلك القائد الذي يفهم فريقه ويحفّزهم يحقق نتائج أفضل. الذكاء العاطفي يساعد أيضًا في تقليل النزاعات داخل العمل. لأنه يعزز الحوار ويمنع سوء الفهم. في المقابل، قد يواجه الشخص ذو الذكاء الدراسي العالي صعوبة إذا افتقر لهذه المهارة. فالمعرفة وحدها لا تكفي للتعامل مع المواقف الإنسانية المعقدة. لذلك بدأت الشركات تهتم بتقييم الذكاء العاطفي عند التوظيف. وأصبح يُنظر إليه كعامل أساسي للنجاح المهني. من الجيد أن الذكاء العاطفي ليس مهارة فطرية فقط، بل يمكن تطويره. من خلال التدريب، والممارسة، والتأمل في السلوك الشخصي. كما يمكن تعزيزه عبر الاستماع الجيد والتفاعل الإيجابي مع الآخرين. وتعلم كيفية إدارة التوتر والانفعالات. التوازن بين العقل والعاطفة هو ما يصنع الشخصية الناجحة. فالعقل يوجه، والعاطفة تُنظّم العلاقات. وفي عالم العمل الحديث، لا يمكن الفصل بينهما. في النهاية، قد يفتح الذكاء الدراسي الأبواب، لكن الذكاء العاطفي هو ما يحافظ على النجاح ويطوره.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول