• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة
    • بوابة الطالب
    • بوابة الخريجين
    • الطلبة الأوائل
    • قصص نجاح الخريجين
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image default image default image
default image
default image
default image

مقالة علمية للمعيدة بنين ناظم بعنوان الطرق المبتكرة لتركيز اثناء الدراسة

03/05/2026
  مشاركة :          
  558

يُعد التركيز أثناء الدراسة من أهم العوامل التي تؤثر في جودة التعلم والتحصيل الأكاديمي. ومع تزايد المشتتات الرقمية وتعدد مصادر المعلومات لذلك، ظهرت في السنوات الأخيرة طرق مبتكرة تهدف إلى تحسين القدرة على التركيز وزيادة كفاءة الدراسة. أولًا: تقنية بومودورو (Pomodoro Technique) تعتمد هذه التقنية على تقسيم وقت الدراسة إلى فترات قصيرة (عادة 25 دقيقة) تليها استراحة قصيرة (5 دقائق). أظهرت الدراسات أن هذا الأسلوب يساعد الدماغ على الحفاظ على نشاطه ويقلل من الإرهاق الذهني. كما يعزز الشعور بالإنجاز، مما يزيد من الدافعية للاستمرار. ثانيًا: التعلم النشط (Active Learning) بدلاً من القراءة السلبية، يعتمد التعلم النشط على التفاعل مع المادة الدراسية من خلال طرح الأسئلة، تلخيص المعلومات، أو تعليمها للآخرين. هذا الأسلوب يحفّز مناطق متعددة في الدماغ ويعزز ترسيخ المعلومات في الذاكرة طويلة المدى. ثالثًا: التأمل الذهني (Mindfulness Meditation) تشير أبحاث في علم النفس إلى أن ممارسة التأمل لبضع دقائق يوميًا تساعد على تحسين الانتباه وتقليل التشتت. تعتمد هذه الطريقة على تدريب العقل على العودة إلى اللحظة الحالية، مما يقلل من الشرود الذهني أثناء الدراسة. رابعًا: التحكم في البيئة الدراسية البيئة المحيطة تلعب دورًا كبيرًا في مستوى التركيز. من الطرق المبتكرة: استخدام تطبيقات حجب المشتتات الرقمية اختيار مكان هادئ بإضاءة مناسبة الاستماع إلى أصوات طبيعية أو موسيقى هادئة هذه العوامل تساهم في خلق بيئة محفزة للتركيز. خامسًا: التغذية والنوم يرتبط الأداء العقلي ارتباطًا وثيقًا بالصحة الجسدية. تشير الدراسات في مجال الذاكرة العاملة إلى أن النوم الجيد والتغذية المتوازنة (خصوصًا الأطعمة الغنية بالأوميغا-3) يعززان القدرة على التركيز واسترجاع المعلومات. سادسًا: استخدام التكنولوجيا الذكية ظهرت تطبيقات تعتمد على الذكاء الاصطناعي تساعد الطلاب على تنظيم الوقت، مثل: تطبيقات إدارة المهام أدوات تتبع الإنتاجية برامج التكرار المتباعد (Spaced Repetition) هذه الأدوات تساهم في تحسين التعلم وتقليل الهدر الزمنيةسابعًا: تقنية التكرار المتباعد (Spaced Repetition) تعتمد هذه الطريقة على مراجعة المعلومات على فترات زمنية متباعدة بدلًا من دراستها دفعة واحدة. ترتبط هذه التقنية ارتباطًا وثيقًا بآلية عمل الذاكرة طويلة المدى، حيث تساعد على تثبيت المعلومات بشكل أعمق وتقليل النسيان. ثامنًا: الخرائط الذهنية (Mind Mapping) تُعد الخرائط الذهنية وسيلة بصرية فعّالة لتنظيم الأفكار وربط المفاهيم. تساعد هذه الطريقة الدماغ على معالجة المعلومات بطريقة شاملة بدلًا من الحفظ الخطي، مما يعزز الفهم والاستيعاب. تاسعًا: الدراسة المتقطعة (Interleaving Practice) عاشرًا: الحركة والنشاط البدني حادي عشر: تقنية “التعليم للآخرين” (Feynman Technique) ثاني عشر: تحديد أهداف صغيرة وواضحة. ثالث عشر: تقليل تعدد المهام (Multitasking) رابع عشر: استخدام أسلوب المكافآت

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025

  • إعدادات إمكانية الوصول