• الرئيسية
  • الأخبار
  • حول
    • حول الكلية
    • كلمة العميد
    • مجلس الكلية
    • الهيكل التنظيمي
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • الطلبة الأوائل
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الخدمات الإلكترونية
  • English
default image default image default image default image
default image
default image
default image
default image

مقالة علمية للتدريسي م.د.كرار مجيد عبيد بعنوان كيمياء التلوث

27/04/2026
  مشاركة :          
  312

تُعد كيمياء التلوث من الفروع المهمة في الكيمياء البيئية، حيث تهتم بدراسة الملوثات الكيميائية في البيئة، مصادرها، تفاعلاتها، وتأثيراتها على الإنسان والكائنات الحية. ومع التقدم الصناعي والتكنولوجي، ازداد إطلاق المواد الكيميائية في الهواء والماء والتربة، مما أدى إلى ظهور مشكلات بيئية خطيرة تتطلب فهمًا كيميائيًا دقيقًا لمعالجتها. يُعرف التلوث بأنه إدخال مواد ضارة إلى البيئة تؤدي إلى تغييرات سلبية في خصائصها الفيزيائية أو الكيميائية أو البيولوجية. ومن أبرز هذه الملوثات الغازات السامة مثل ثاني أكسيد الكبريت (SO₂) وأكاسيد النيتروجين (NOx)، التي تنتج عن احتراق الوقود الأحفوري. تتفاعل هذه الغازات في الغلاف الجوي لتكوين أحماض تسهم في ظاهرة الأمطار الحمضية، والتي تؤثر سلبًا على التربة والنباتات والمسطحات المائية. كما يُعد تلوث الماء من أخطر أنواع التلوث، حيث تنتج عنه مواد كيميائية مثل المعادن الثقيلة كالرصاص والزئبق، إضافة إلى المركبات العضوية السامة. تؤدي هذه المواد إلى اضطرابات صحية خطيرة عند الإنسان، كما تؤثر على الكائنات المائية. وتلعب التفاعلات الكيميائية دورًا مهمًا في تحديد سلوك هذه الملوثات، مثل الذوبانية، والتحلل، والتراكم الحيوي. أما تلوث التربة، فيرتبط غالبًا باستخدام المبيدات والأسمدة الكيميائية، حيث تؤدي هذه المواد إلى تغيير التركيب الكيميائي للتربة، مما يؤثر على خصوبتها وقدرتها على دعم الحياة النباتية. كما يمكن أن تنتقل هذه الملوثات إلى السلسلة الغذائية، مما يزيد من خطورتها على الإنسان. تسهم كيمياء التلوث أيضًا في فهم ظواهر بيئية أخرى مثل الاحتباس الحراري، الناتج عن زيادة تركيز الغازات الدفيئة مثل ثاني أكسيد الكربون (CO₂) في الغلاف الجوي. تؤدي هذه الزيادة إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض، مما يسبب تغيرات مناخية واسعة النطاق. من جهة أخرى، تعتمد معالجة التلوث على تطبيق مبادئ الكيمياء، مثل استخدام تقنيات الترسيب، والأكسدة والاختزال، والامتزاز لإزالة الملوثات من الماء والهواء. كما يتم تطوير مواد جديدة صديقة للبيئة تقلل من إنتاج الملوثات، بالإضافة إلى استخدام تقنيات حديثة مثل التحفيز الضوئي لتحليل المركبات الضارة. في الختام، تُعد كيمياء التلوث علمًا حيويًا لفهم التحديات البيئية المعاصرة، حيث تساعد في تشخيص مصادر التلوث ووضع الحلول المناسبة للحد من تأثيراته. إن حماية البيئة تتطلب تكامل الجهود العلمية والتقنية مع الوعي المجتمعي، لضمان مستقبل صحي ومستدام للأجيال القادمة. جامعة المستقبل الاولى على الجامعات العراقية الاهلية

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025