يُعرّف التقزّم بأنه حالة تتميز بقِصر القامة بشكل ملحوظ مقارنة بالمعدلات الطبيعية للعمر والجنس، وغالبًا ما يُشخَّص عندما يكون الطول أقل من المئين الثالث على مخططات النمو. قد يكون التقزّم ناتجًا عن أسباب وراثية أو هرمونية أو تغذوية أو مرضية.
الأساس البيولوجي
يرتبط التقزّم باضطرابات في نمو العظام والغضاريف أو خلل في تنظيم الهرمونات، وخاصة هرمون النمو (Growth Hormone). كما قد ينتج عن طفرات جينية تؤثر في تكوّن الهيكل العظمي، مثل اضطرابات مستقبلات عوامل النمو.
الأسباب الشائعة
نقص هرمون النمو
اضطرابات الغدة الدرقية
أمراض مزمنة (مثل أمراض الكلى أو سوء الامتصاص)
سوء التغذية
أسباب وراثية مثل التقزّم الغضروفي (Achondroplasia)
التشخيص والعلاج
يعتمد التشخيص على:
قياسات الطول ومخططات النمو
التحاليل الهرمونية
الأشعة لتقييم عمر العظام
الفحوصات الجينية عند الحاجة
أما العلاج فيعتمد على السبب، وقد يشمل:
العلاج بهرمون النمو
معالجة الاضطرابات الهرمونية
تحسين التغذية
المتابعة الطبية طويلة الأمد
الخلاصة
التقزّم ليس مرضًا واحدًا بل مجموعة من الحالات المختلفة التي تؤثر في النمو. ويُعد التشخيص المبكر والتدخل العلاجي المناسب عاملين أساسيين في تحسين النمو وجودة الحياة.
جامعة المستقبل الأولى على الجامعات العراقية الأهلية